الله ويصلح بالكم فهذا لو صح نص في المسألة لكن ابن أبي ليلي كان يضطرب في هذا الحديث تارة يقول فيه عن أبي أيوب وتارة عن علي
وهذا عند أهل الحديث مانه من قبوله وعند الفقهاء لا يسقط به لان كل 0 احد منهما مقبول من أبي أيوب أو من علي وقال أهل الحديث هو كالشهاده سقطت وليس الخبرمثلها في هذا وقد بينا الفرق بينهما في أصول الفقه (التاسعة) إذا لم يحمد الله فليس علي سامعه تشميت وكذلك روى أنس قال أبو عيسي حسن صحيح @
عارضة الأحوذي · الصفحة ٢٦٦٩