تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فكيلا ينتشر مأيقذف من رطوبة علي

ثيابه أو جليسه إذ لا يملك عند العطاس نفسه فلا يأمن ما يخرج منه (قال ابن العربي) وفيه فائدةعظمي وهي انه إذا غطي وجهه بيده أو ثوبه وتلقي العطاس به سلم من أن يرد وجهه علي يمينه أو يساره فربما وجهه كذلك أبدا ولا يرجع الي موضعه زقد جري ذلك لبعضهم عطس فرد وجهه يمينا يحترس من جليسه فبقي رأسه كذلك أبدا معوجا (الثانية عشرة) روي تشمته بالشين المعجمة ويروي تسميته بالسين المهملة قالوا وكلاهما بمعني وأحد ولم يفهموا اتحادا لمعني وهو بديع قد بيناه في القبس وغيره ومعناه أن العاطس ينحل كل عضو في رأسه وما يتصل

به من عنق وكبد وعصب او ينحل بعضه فاذا قيل له يرحمك @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٢٦٧١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٢٦٧١