ويصلح بالكم، وقال أبو حنيفة لا يقول هذا بحال وبه قال النخعي وقال إن الخوارج هم الذين لا يستغفرون للناس لأنهم عندهم كفار فيدعون لهم بالهدي غائلة جاء هذا الحديث صحيحا عن سفيان يعني الثوري عن حكيم ابن ديلم عن أبي موسى في أن اليهود كانت تتعاطسوهو مقلوب فان اليهودي إذا عطس له يحصل القول بيهديكم الله ويصلح بالكم فكيف يصلح أن يقال إنها كانت تتعاطس
الا أن يكون المعني ولا بد من ذلك صح أن النبي كان لا يقول للجاحد منهم يرحمك الله ولكنه كان يقول له يهديك الله ويصلح بالك فالله أعلم كيف كان الرد وإذا كان الامر هكذا فليس لمن يقول به في التشميت حجة لأنه ليس في موضعه أما إنهم عولوا دل حديث ذكره أبو أيوب قال رسول الله صلي الله عليه وسلم إذا عطس أحدكم فليقل الحمد لله علي كل حال وليقل الذي يرد عليه يرحمك الله وليقل هو يهديكم @