فى قوله انك مضنوك أى مضيق على مجارى نفسك فهو مرض حادث لا خفة محمودة فان قيل كان حقه إذا دل على أنه ألم أن يضاعف له الدعاء قيل نعم يدعى له ولكن ليس بدعاء العطاس المشروع ولكن دعاء المسلم للمسلم من العافية والسلامة وليس من باب التشميت (الثامنة) كيف يكون التشميت فقيل يقول المشمت يرحمك الله ويقول العاطس يغفر الله لى ولكم قال ابن مسعود وقيل يقول يهديكم الله ويصلح بالكم قال عبد الوهاب وقيل ليقل ما شاء الله من ذلك قال مالك وقيل يقول يرحمنا الله واياكم
ويغفر لنا ولكم قاله ابن عمر. وقد روى ابو عيسى حسنا صحيحا أن اليهود كانت تعاطس عند النبي صلى الله عليه وسلم يرجون ان يقول لهم يرحمكم الله فيقول يهديكم الله@
عارضة الأحوذي · الصفحة ٢٦٦٧