فى من عطس في الصة فقيل يحمد الله في نفسه وقال سحنون: لا يحمد الله ولا في نفسه وهذا غلوبل يحمد الله جهرا وتكتبه الملائكة فضلا وأجرا كما تقدم (السادسة) إذا كان بعيدا منه فسمعه جاره فشمته فسمع هذا التشميت الدال على العطاس ولم يسمع العطاس فقيل يشمته لانه قد علم عطاسه وقيل لا يشمته لأن التشميت تعلق بالسماع والحمد فاذا لم يسمع الشرط لم يتعين المشروط وقد تقدم (السابعة) إذا تكرر العطاس في المجلس الواحد تكرر القول في الحمد والرد كما تقدم فاختلف الرواة فيه اختلافا كثيرا فقيل يقال له في الثانية انك مزلوم وقيل يقال له في الثالثة وقيل في الرابعة وروى
ابو عيسى ذلك وغيره والاصح أن ذلك في الثالثة المعنى@
عارضة الأحوذي · الصفحة ٢٦٦٦