ابن مالك أن رجلين عطسا عند النبي صلى الله عليه وسلم فشمت أحدهما ولم يشمت الآخر فقال الذي لم يشمته يا رسول الله شمت هذا ولم تشمتى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم انه حمد الله ولم تحمده (الثانية) قوله فحق على كل مسلم سمعه أن يشمته وهذا دليل ظاهر على وجوب اتشميت وقال القاضى عبد الوهاب هو مستحب والصحيح وجوبه لهذا الخبر (الثالثة) هل هو واجب على كل احد أم يجزىء واحد عن الجماعة قال عبد الوهاب يجزى واحد عن الجماعة وقال ابن مزين يلزم كل واحد وعليه يدل ظاهر الحديث (الرابعة) فان سمعه من يليه ولم يسمعه من بعد منه لكنه سمع التشميت فيلزمه أن يدعو له لأنه قد علم تحميده بما سمع من رد غيره عيله (الخامسة) اختلف اصحابنا@
عارضة الأحوذي · الصفحة ٢٦٦٥