تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رجلا عطس في الصلاة وحمد الله وبالغ في الحمد وكتب كلماته بضع وثلاثون ملكا. وفي جامع عبد الرزاق اخبرنا معمر عن قتادة قال على: سبع من الشيطان شدة الغضب وشدة العطاس وشدة النثاوب والقىء والرعاف والنجوى والنوم عند الذكر ولعل قوله هاهنا شدة العطاس والنثاوب مقيد يفسر ذلك لمطلق ويبن أن ماخف منه لا يعد منه.

قوله وليضع يده على فيه أدب ليستر تلك الهيأة المنكرة فان الناس إذا رأوها ضحكوا منها وهذا معنى يضحك من جوفه أى من أجل ما يظهر من جوفه أى من باطن فيه. (الاحكام) في سبع مسائل (الأولى) قوله فاذا عطس فحمد الله جاء في حديث الموطأ إذا عطس فشمته مطلقا وجاء هذا إذا عطس فحمد مقيدا وهو الصحيح المجمع عليه وصحح ابو عيسى حديث سليمان التيمى عن أنس@

عارضة الأحوذي · الصفحة ٢٦٦٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٢٦٦٤