تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذلك مع قولة عن فان صورتة اخروا عن الصلاة الا باضمار تقديرة اخروا انفسكم عن الصلاة وقد رواه مسلم فابردوا بالصلاه وهو انتظامة في الظاهر وقد روى مسلم قال رسول الله صلى الله علية وسلم ابردوا عن الحر في الصلاة فان شدة الحر من فيج جهنم

والفئ ظل نصف النهار الاخير والظل عبارة عن ظل النهار كله والتلال الروابي المرتفعة والكدى الثنية في الارض واحداها تل والجمع تلال وتلول وفيح جهنم انتشار حرها يقال فاح يفيح واصلة الواو إذا انتشر واتسع ومنة إلى مكان افيح اى اوسع (الفقة) الصلاة تجب في أول الوقت وجوبا موسعا يمتد اخرة ومعنى ذلك ان امكلف إذا اوقع الصلاة في اى وقت كان منها عد ممتثلا لكن المبادرة بها افضل على ما ياتى ببيانة ان شاء الله الا لعذر وذلك قسمان انتظار جماعة وشدة حر فاما الاول وهو انتظار الجماعة قسم قال بن ماللك وذلك إلى ربع

القامة وخالفة الشافعى وغيرة فقالوا ان الصلاة في أول الوقت فرادى افضل من الصلاة في اخرة جماعة ودليلنا كتاب عمر إلى عمالة بمحضر جميع الصحابة ان صلوا الظهر إذا كان الفئ ذراعا إلى ان يصير ظل احدكم مثلة يؤكدة ان فضيلة أول الوقت غير مقدرة وفضيلة الجماعة مقدرة بخمس وعشرين درجة والفضل المقدر اولى من الفضل المهمل يزيده @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٢٦٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٢٦٤