رواة عنة ورواة عن سفيان يحي بن سعيد ورواه احمد بن حنبل عن اسحاق ابن يوسف عن سفيان لا ذكر لابي بكر وعمر فية ولا اضطراب فية عندهم
والله اعلم واما حديث ابى هريرة فصحيح خرجة مسلم وخرج بلفظة حديث عبد الله ابن عمر والذي خرج ماللك والبخارى والبخارى واتفق الامامان الجعفى والقشيرى على صحة حديث ابى زر وخرج ابو عيسي حديث عائشة والشمس في حجرتها عن الليث عن بن شهاب مفردا وقرنة مالك بحديث المغيرة بن شعبة في مفتتح كتاب الموطأ وكذلك خرجة الامامان المذكوران واما حدث ابن ابى مليكة عن ام سلمة فرواة ابن ابى شيبة فقال وانتم اشد تعجيلا للعصر منة وسكت ابو عيسي عنة وعندى انة صحيح (غريبة) ابرد الرجل اى دخل في زمن البرد كما يقال اشتى واصاف واربع
فى باب الازمنة وانجد وانهم في الامكنة ومنة ما وى الامامان الجعفى والقشيرى عن النبي صلى الله علية وسلم انة قال من صلى البردين دخل الجنة يعنى الغداه والعشي فقال لهما الابردان كنى بذلك عن الصبح والعصر ولانهما في وقت برد الهواء ومعنى ابردوا اخروا إلى زمن البرد ولا ينتظم @