تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صلى الله عليه وسلم إنما نسمة المؤمن طائر يعلق في شجر الجنة حتى يرجعه الله إلى جسده يوم القيامة صحيح واللفظ لمالك الثالث روى الشهداء يغدون ويروحون إلى رياض الجنة ثم يكون مأواهم إلى قناديل معلقة بالعرش وفي بعض ألفاظ الحديث الأول أرواح الشهداء تجول في أجواف طير وهو حسن وتمام الحديث الثالث عن ابن عباس لما أصيب إخوانكم يوم أحد جعل الله أرواحهم في أجواف طير خضر ترد أشجار الجنة تأكل من ثمارها ثم تأوي إلى قناديل من ذهب معلقة في ظل العرش فلما وجدوا طيب مأكلهم ومشربهم ومقيلهم قالوا من يبلغ إخواننا عنا إنا أحياء

في الجنة ترزق لئلا يزهدوا في الجهاد ولا ينكلوا عن الحرب فقال الله أنا أبلغهم منكم وأنزل ولا تحسبن الآية الأصول في مسائل الأولى الروح وقد أبى أكثر الخلق أن يكف عنها فيستريح ودخلوا@

عارضة الأحوذي · الصفحة ٢٦٠٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٢٦٠٢