تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حجرته ودخل معه أبو بكر وعم رفعمماه وأبلساه وصف الناس له ما بين حجرته إلى منبره ينتظرون خروجه فقال لهم سعد بن معاذ وأسيد بن حضير استكرهتم رسول الله صلى الله عليه وسلم على الخروج والأمر ينزل عليه من السماء فردوا الأمر إليه فما أمركم فافعلوه وما رأيتم له فيه رأى فأطيعوه فبعضهم

يقول القول ما قال سعد وبعضهم على البصيرة في الخروج إذ خرج النبي عليه السلام قد لبس لأمته وقد لبس الدرع فأظهرها وحزم وسطها بمنطقة من حائل سيف من آدم كانت عند آل أبي رافع مولى رسول الله صلى عليه وسلم واعتم وتقلد بالسيف فلما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم قدموا جميعا على ما صنعوا ورجع من أشار عليه بالخروج فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد دعوتكم إلى هذا الحديث فأبيتم ولا ينبغي لنبي إذا لبس لأمته أن يضعها حتى يحكم الله بينه وبين أعدائه امضوا على اسم الله فلكم النصر ما صبرتم وقد استوفينا القول

في ذلك في مواضعه وهذا القدر كاف في العارضة@

عارضة الأحوذي · الصفحة ٢٦٠٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٢٦٠٣