تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يرفث لا أنه فرض الحج أنه لا يرفث ويزيد هذا قوله عليه السلام (من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار) لأنه لما نهاهم أن يحدثوا عن بني إسرائيل بما يحرجون فيه مع كون الحديث عنهم

غير موجب تحريم حلال أو تحليل حرام ولا يعتبر شيء من شرائع الاسلام كان في الحديث عن رسول الله بالكذب نقل الحرام إلى الحلال وابطال فرض وتبديل سنة وذلك لاشك أعظم في الحرج من الكذب على بني إسرائيل هذا قول الطبري وقال هو أشد حديث روي في تخريج الرواية عمن لا يوثق بخبره عن النبي عليه السلام لما قال حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج وحدثوا عني ولا تكذبوا علي ومعلوم أنه عليه السلام لا يبيح الكذب على بني إسرائيل ولا على غيرهم فلما فرق بين الحديث عن بني إسرائيل وعنه عليه السلام لم يحتمل إلا أنه أباح

الحديث عن بني إسرائيل عن كل أحد أنه من سمع عنهم شيئا جاز له أن يحدث به عن كل من سمعه منه كائنا ما كان وأن يخبر عنهم بما بلغه إذ ليس في الحديث عنهم ما يقدح في الشريعة وقد كانت فيهم الأعاجيب فهي التي يخبر عنهم بها لا بشيء من أمور الديانات وهذا الوجه المباح عن بني إسرائيل هو المحظور عنه عليه السلام فلا ينبغى أن نحدث عنه عليه السلام إلا عمن نثق بحديثه ونرضاه (التاسعة) ذكر أبو عيسى عن أبي هريرة وجرير بن عبدالله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه

الحديث وذلك من فوائد التبليغ وام أن يكون كما قلنا عند الحاجة إليه أو تكون ذكرى القلوب وهو القصص والوعظ وقد بينا في القسم الرابع من تفسير القرآن@

عارضة الأحوذي · الصفحة ٢٥٩٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٢٥٩٢