إلا اتباعي (السادسة) أسألهم فقد روى البخاري عن ابن عباس أنه قال كيف تسألون أهل الكتاب عن شيء وكتابكم الذي أنزله الله على رسوله أحدث تجدونه غضا لم يشب وقد حدثكم أن أهل الكتاب بدلوا كتاب الله وغيروه وكتبوا بأيديهم الكتاب وقالوا هو من عند الله أم ينهاكم ما جاءكم من العلم عن مسئلتهم لا والله ما رأينا فيهم رجلا يسألكم عن الذي
أنزل عليكم وروى ايضا عن معاوية أنه حدث رهطا من قريش بالمدينة وذكر كعب الأحبار فقال إنه كان من أصدق هؤلاء المحدثين الذين يحدثون عن أهل الكتاب وإن كنا مع ذلك لنبلو عليه الكذب لكنه إذا سمع حدث على الوجة الذي قدمناه فكيفيحدذ عن كعب وقد حققنا كذبه في حديثه ولا نعلم صدقه من كذبه في حديثه هذا لا يجوز باجماع من الأمة (السابعة) ويراعى منه ما كان جائزا عقلا مما ليس فيه إضافة محال إلى الله سبحانه ولا دناءة إلى نبي أو ولي فهنالك يصفو له الطريق ورجوعه بعد ذلك إلى شريعتنا هو الصواب والتحقيق (الثامنة)
كنت قد علقت بالثغر في هذا الباب نكتة استخرت الله على نقلها من أوراق المياومة هاهنا قال نهى النبي صلى الله عليه وسلم أمته أن يحدثوا عن بني إسرائيل بما يحرجون فالمعنى لا تأتوا في حديثكم بما يحرجون به بأن يحدث أحد منهم بما ليس بحق وبما لا يصح من الخير ونظيره قوله فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج نهى الله من فرض الحج أن@