تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الانتظام في قولة في اليوم الثاني وصلى بمعنى فرغ كما انتظم قولة في اليوم الاول ان يكون معنى وصلى بدأ والله اعلم. وصل واخر وقت العصر عند مالك إذا صار ظل كل شئ مثلية في رواية اكثر اصحابة عنه وروى بعضهم والشمس بيضاء نقية والقولان مرويان عن النبي صلى الله علية وسلم متساويان في المعنى لان الشمس لا يزال بياضها ناصعا حتى ينتهى نقى الظل فاذا اخذ في التثليث نقص البياض حتى تاخذ الشمس في الطفيل فيتمكن

الصفرة وبة قال الشافعى في التحديد بالمثلين فاذا اخذت الزيادة في التثليث فات وقت الاختيار ولا يقال فاتت العصر لان النبي صلى الله علية وسلم قال من ادرك ركعة من العصر قبل ان تغرب الشمس فقد ادرك العصر وقال ابو حنيفة إذا صار ظل كل شئ مثلية بدأ وقت العصر الاختيارى وهذا مردود بما روى وثبت عن النبي صلى الله علية وسلم من فعلة وقولة الوقت ما بين هذين مرتين وروى مسلم وغيرة عن النبي صلى الله علية وسلم انة قال وقت العصر مالم تصفر الشمس وفي اخرى ويسقط قرنها الاول خرجة مسلم ايضا فان قيل فقد قال من ادرك ركعة

العصر الحديث قلنا سياتى الكلام علية في بابة ان شاء الله (فرع) فان كانت السماء مغيمة قال بعض اصحاب الشافعى عنة ياتى حتى يري انة قد صلاها في اخر الوقت الذي اراة ان يعتبر الوقت بقراءة او عمل حتى إذا راى انة قد دخل وتمكن صلى لما روى البخارى عن بريدة انة قال لاصحابة في يوم غيم بكروا بالصلاة فانى سمعت رسول الله صلى الله علية وسلم يقول من ترك صلاة العصر فقط حبط عملة (تتميم) قولة هذا وقت الانبياء قبلك يفتقر إلى بيان المراد بة فان ظاهرة يوهم ان هذة الصلوات في هذة الاوقات كانت مشروعة لمن قبلهم من

الانبياء فهل الامر كذلك ام لا والوجة فية ان نقول والله الموفق ثابت عن النبي صلى الله علية وسلم ان جبريل قال له ذلك والمعنى فية هذا وقتك المشروع لك يعنى الوقت الموسع المحدود بطرفين الاول والاخر وقولة ووقت الانبياء قبلك يعنى ومثلة وقت الانبياء (- الترمذى-) @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٢٥٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٢٥٤