فجعلته كافرا وخفى على كثير من الناس وجاءت في ذلك آثار مشكلة إتبعها من لا بصر له بالتأويل فوقع في التخليط والشبهة وقال أبو عيسى روى عن أبو هريرة عن النبي عليه السلام إذا زنى العبد خرج منه الإيمان فصار عليه كالظلة فإذا زال عن ذلك العمل عاد إليه الإيمان وقال عن أبي جعفر محمد بن علي أنه بزناه يخرج من الإيمان إلى الإسلام قال أبو عيسى
وقد روى عن النبي عليه السلام في الزنا والسرقة أن من أصاب من ذلك شيئا فحد عليه فهو كفارته ومن ستر الله عليه فأمره إلى الله إن شاء عاقبه وإن شاء عفا عنه وقال غيرهم اراد بقوله وهو مؤمن كامل الإيمان وقد بينا تحقيقا بديعا في شرح القرآن والحديث ونقول في هذه العجالة أما قوله أنه يخرج منه الإيمان فيصير عليه كالظلمة فلم يصح وهو على حاله مثل الإشارة فيه إلى أنه قد صح بما طرق إلى نفسه من العقوبة وهو تحت ظل العقدة التي إلتزم لما هو عليه من المحافظة على ما بقى بعد ما ترك ذلك صار كله في ذلك الظل وضرب الخروح
مثلا لما زال عنه من الحرمة وما روى عن أبي جعفر من أنه خرج من الإيمان إلى الإسلام يعني أن ما كنا@