تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لم تأت جملة ولا أمر الله بها دفعة فكان النبي عليه السلام يقول أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله حسبما كان نزل عليه أولا ثم زاد فيه ويؤتوا الزكاة حسبما عهد إليه فإن القتال أمر به بعد فرض

الصلاة وقبل فرض الزكاة ثم جاء رمضان ثم جاء الحج وكانت دعائمه التي إستقر عليها خمسا وقج قال قبل ذلك لوفد عبد القيس آمركم بأربع وأنهاكم عن أربع فالأربع التي أمرهم بها هي التي كان الإسلام حينئذ إستقر عليها وزادهم أداء الخمس وعدلهم الإيمان بالله وبرسوله ركنين وخص لهم الأربع التي نهاهن عنها لأنها كانت معظمهم معصيتهم ورأس شهوتهم وإذا تخلى العبد عن مثل هذا لله كان عليه ترك ما سواه هينا (مزيد تحقيق) لما كان الإيمان الأمان حقيقة وكانت له أسباب وفوائد سميت كلها بإسمها كقوله الحياء من (6 - ترمذي - 1) @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٢٥٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٢٥٣٦