فعل ذلك فهو كافر حقيقة وكذلك كل من فعل فعلا من خصائص الكفار على أنه دين أو ترك فعلا من أفعال المسلمين على إخراجه من الدين فهو كافر بهذين الإعتقادين لا بالفعلين وخص الذبيحة والقبلة لأجل أن الكفرة كانوا يهلون لغير الله وأهل الكتاب كانوا يستقبلون غير الكعبة كما جعل من الإيمان أداء الخمس وهو حق من حقوق المال العارضة غير الأصلية وكانت الجاهلية تقسمه على أنواع بينها بعضهم في نظمه فقال: لك المرباع منها والصفايا وحكمك والنشيطة
والفضول فالمرباع الربع والصفايا شيء كان يأخذه الملك لنفسه من الجملة بإختياره ويتحكم بعد ذلك في ما شاء ويأخذ ما عرض وهو لنشيط وما شذ وهو الفضول فقرر الله من ذلك الخمس وسمهم الصفى خاصة للنبي صلى الله عليه وسلم وأستمر الخمس على يوم الدين (فائدة) كانت الشريعة تأتي توابع توابع وفرائض فرائض وحكما حكما@