وليس يفتقر إليه المؤمن في شرط الإيمان ولا في حقيقته بل يكفيه ما جاء في الحديث الصحيح المنقدم أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله ويؤمنوا بالذي جئت به بالواجب هو الإيمان وكل ما قال الرسول على الجملة ومنه أصول وفروع وأوائل وأواخر فأصوله وأوائله مبني الإسلام عليه على ما في حديث إبن عمر بنى الإسلام على خمس وهي وإن كانت كلها دعائم فإن عمدتها الشهادة بها يحكم للرمبالا يمذ وبها نتخذ أصلا يبنى عليه غيره وإن توقف عنها مع القدرة عليها كان كافرا وبالإمتناع عن غيرها لا يكون
كافرا إلا أن الصلاة إختلف فيها فقال إبن حبيب وأحمد يكون بتركها كافرا وقد بيناها في مسائل الخلاف وحققنا أن هذا الفرع لا يرجع على أمثله بالإبطال وما روى من الأحاديث في ذلك كقوله من ترك الصلاة فقد كفر تغليظا لأمرها أي قد فعل فعل الكفار فإنهم كانوا لا يسجدون لله سبحانه وتعالى أوقد كفر نعمة البدن كما أن من ترك الزكاة فقد كفر نعمة المال وقد قال أيما عبد أبق من مواليه فقد كفر ومن قال مطرنا كذا وكذا فهو كافر بي مؤمن بالكواكب وقد تأكد ذلك من أمرها بقوله في حديث أنس ويستقبلوا قبلتنا ويصلوا صلاتنا فلهم ما
للمسلين وعليهم وزاد فيه ويأكلوا ذبيحتنا يعني لا يهل لغير الله فإن من@