من كل وجه وقوله أن تلد الأمة ربها يعني كثرة السراري وفي كتاب مسلم أن تلد الأمة بعلها وهو السيد والمعنى فيه أن أم الولد تعتق بولدها فكأنه سيدها لما دخل عليها من الحرية من جبهته وقوله في تطاول البنيان إشارة إلى ما يفتح الله من زهرة الدنيا على العرب وأخذهم كنوز كسرى وقيصر
والعالة الفقراء وأحدهم عائل كقولك كاتب وكتبة وقول الترمذي في الحديث فلقيني عمر بعد ذلك فقال لي ذلك جبريل وروى أن جبريل لما خرج قال ردوا على الرجل فطلبوه في سكك المدينة فلم يجدوه ويحتمل أن يكون أمرهم بطلبه في يوم وأخبرهم من هو في وقت آخر (نكتة) ولما كان معنى الإيمان الذي هو الأمان حاصلا بإمتثال أمر الله وإجتناب زواجره سمى كل ما يحصل به إيمانا وعد تلك الخصال كلها منه وبلغه نيفا على سبعين أدناها إماطة الأذى عن الطريق وليس يمكن أحدا تعديدها بترتيب حتى يبلغها إلى سبعين فإنه أمر إنفرد بعلمه النبي
صلى الله عليه وسلم@