تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وسمى له الإسلام شهادة ان لا إله إلا الله وقد سماها إيمانا في حديث آخر وقد سمى أركان الشريعة إيمانا في حديث وفد عبد القيس الشهادة والصلاة والزكاة زاد حماد بن زيد على الترمذي وأن تصوموا رمضان وهي فائدة غريبة فيه وهذا يدل على أنها شيء واحد في الأصل وقد ينفصلان بالعرف لقول سعد للنبي عليه السلام إني لأراه مؤمنا فقال أو مسلما كقوله (قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا) وليس ذلك

لتغايرهما ولكن وضع للفرق بين من يظهر ما يعتقد وبين من يبطن خلاف ما يظهر علامة من اللفظ وفسر الإحسان بأن يعبد المرء الله سبحانه كأنه يراه بغاية الرهبة وعظيم لإستحياء ومتى خالف هذا كان عمله قبيحا فالحسن المطلق ما جاء محمودا@

عارضة الأحوذي · الصفحة ٢٥٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٢٥٣٢