وقت الجواب طريق الحديث والا فما كان الأبحر علم وطود دين والله أعلم وقد خرج النسائي حديث إبن عباس هذا وقال في بعضه الصلاه ما بين صلاتك أمس وصلاتك اليوم إستدراك وروي إبن عبد البر حديث إبن عباس هذا من طريق أبي نعيم عن سفيان عن الحارث بن عبد الرحمن فذكره بنحو ما ذكرنا ثم قال لا توجد هذه اللفظة ووقت الأنبياء قبلك الا في هذا الإسناد ثم ذكر حديث إبن عباس من غير الطريق فإن كان أراد بقوله أن هذه الزيادة لا توجد الا في هذا الإسناد يعني طريق إبن عباس فكان حقه أن يذكرها بعد تمام طريق أبي نعيم
ويصرح بذلك وإن كان اراد بذلك أنها لا توجد من طريق أبي نعيم والله أعلم وأما حديث جابر فطريقة بديعة وهو مخرج من طرق مثلها وأما حديث أبي هريرة فضعيف كما ذكره أبو عيسي عن البخاري وأما حديث بريدة فبديع صحيح ولكنه مضمنه ثابت من رواية عبد الله بن عمر روي مسلم عن عبد الله بن عمر قال رسول الله صلي الله عليه وسلم وقت الظهر إذا زالت الشمس وكان ظل الرجل كطوله مالم يحضر وقت العصر ووقت العصر مالم تصفر الشمس وفي بعض رواياته ويسقط نور الشمس الأول ووقت صلاة المغرب مالم يغب الشفق الأحمر ووقت صلاة العشاء الي نصف
الليل ووقت صلاة الصبح من طلوع الفجر مالم تطلع الشمس (غريبه) كان الفيء مثل الشراك يعني قصر الظل (فقهه) أجمعت الأمة علي أن للصلاة وقتين وقت سعة وسلامة ووقت ضيق ومعذرة فأما وقت المعذرة والضرورة فياتي إن شاء الله وأما وقت الرفاهية والسعة فهو المبين في هذه الأحاديث المذكورة أيضاً ونحن نشرحة @