ويخرج عن حد الجهالة المنسية ورواه أيضاً عبد الرازق عن الثوري كما قلناه وفيه إسم فلان فقال عبد الرحمن بن الحارث فرفع اللبس رواه أبو نعيم الفضل بن دكين عن سفيان بمثله وأما حديث جابر فقد رواه أبو عيسي وصححه ورواه غيره من طريق ليس الليث فيها ذكر وأما حديث أبي هريرة فقد ذكرنا الليث في حديث إبن شهاب الذي ذكرفيه عمر بن عبد العزيز وفي الموطأ بذكر خمس صلوات فرواه جماعة عن إبن شهاب فذكر عشر صلوات قال فيه نزل جبريل فصليت معه ثم صليت معه حتي عد عشر
صلوات وهذا فيه وقتان غير متعينين فهذا الحديث رواه الليث عن إبن شهاب في جملة من رواه عنه بوقت وليس فيه وقتان وليس فيه تفسير حدود الوقتين وإنما فيه تحديد وقت واحد ورواه جماعة عن إبن شهاب وذكر فيه وقتان فإن كان أراد السائل هذا وإن قتيبة تفرد عن الليث بذكر الوقتين فهذا مما لم يقع مرويا فيكون وإن كان أراد أن قتيبة إنفرد عن الليث بروايته فقد وهم أيضاً فإن الحديث ثابت من طريق الليث ومن طريق محمد بن رمح وغيره لا ذكر لقتيبه فيه والظن بالشيخ أبي الحسن أنه صدق السائل فيما سأل عنه فطلب لقوله وجها وخفي عليه
ايضاً في@