تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحسن أن اليدين صفة ولم يقبل ذلك في القدم لان اليدين ثبتا ذ كراَ بالقرآن قطعا وكذلك لم يختلفوا في الاتيان وأنه صفة فعل ويا ليت شعرى مالا يجوز على الله فهل يصح لاحد أن يقول أقبله قرأنا وأورده

سنة فان كان ذلك جائزا على الله فهو مقبول قرآنا او سنة أحادآ او تواترا فان كان له تأويل فذلك للتأويل الذي يجرى في مورد القرآن يجرى بعينه في مورد السنة والذي اقطع عليه أن اليد عبارة عن القدرة وآن القدم عبارة عن مقدمة سبقت في علم الله علي جمع انهم من اهل النار فِجعلون فيها طبقات كا جاء في هذا الحديث حتى يقع الوفاء بالاستيفاء على من سبق عليه اللفظ وقد روى فيها حتي وضع الرحمن فيها رجله والي الاول يعود وانما المراد به جملة من االخلق فتارة عبر عنهم بلفظ القدم من تقدم العلم فيهم بذلك وتارة عبر عنهم

بالرجل أى الجماعة من الناس وغيرهم وقد قال بعضهم حتى يضع الجبار فيها قدمه أى غير الله تنزيه لله وهذه جهالة فانه جعل الوضع والحكم لغيره وكذلك قوله غلظ جلد الكافر اربعون ذراعا بزراع الجبار يعنى به ذراع الله المخلوقة التى لها من القدر مالا يعلمه الا الله ولم يعلم بذلك الخلق تخويفا لهم بالإبهام فربما كان في وقت ابلغ من البيان وليس ورود ذكر ذراع الله بأشكال من ورود بيته وداره وانه مرض وانه جاع وعرى وعطش وكل ذلك صحيح مورود مراد به معانيه القائمة وقد تكلف بعضهم من المبطلين أن يبين أن قوله حتى يضع

الجبار فيها قدمه مفيد معى لا يقيده حتي @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٢٤٨١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٢٤٨١