تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قول المجتازين انه يحتمل أن يكون من قول الملائكة وكذلك ورد في الحديث مفسرا وتعالي ربنا ما ألطفه مازال يبعث الملائكة في مصالح بني ادم وعصمهم وامنهم في مخاوفهم وحاجاتهم فجعل له معقبات من بين ايديهم ومن خلفهم حفظة عيلي احد القولين وجعل من يكون حول العرش يستغفرون للذين آمنوا ومنهم من يبشر عند الموت بعدم الخوف ومنهم من يشجعهم عند جواز الصراط ويدعو لهم ومنهم كتبة الاعمال ومنهم مسلمون عليهم في الجنة من كل باب ومن الملائكة ادله لهم على ابواب الجنة وداعون للدخول ونعم الله لا تحصى وذكر هاهنا قسمين فقال مثل جياد الخيل والركاب وقال في موضع اخر فاولهم كلمح البصر ثم كلمح المرسلة ثم كاجواد الخيل ثم كراكب الرحل ثم كمشى الرجل ثم ذكر غيره المشى ثم الحبو (قال ابن العربي) وذلك بقر الاعمال في التى تنير لاربابها في ظلمات الموقف وتظلهم وتميزهم باعمالهم والله يصلح اعمالنا بعزته وهذا اشارة الي انه أول الحال وقد اضطربت الحال بالناس الي أن يقولوا هل الميزان قبل الصراط او الحوض قبلهما ام كيف الترتيب فيهما وهو امر لم يرد فيه خبر ولا له فائدة في النظر (الثانية عشرة) قوله حتى يضع الرحمن قدمه فيها قد بيناه في الاحاديث المشكلة وما للناس في نحوه من الطرائق روى احمد واظنه من طريق أبى سعيد فياتيها ربها فيضع قدمه فيها ومهما اختلف الناس في اليدين هل هي صفة ام لا فلا يختلفون في القدم انها ليست بصفة وقد قال الشيخ ابو@

عارضة الأحوذي · الصفحة ٢٤٨٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٢٤٨٠