السؤال اما لأنه قد كان بينه وإما لأنه تركه لوقت آخر بوحي او نظر علي احد القولين (السابعة) قوله في هذا الحديث انكم لا تضارون في رؤيته تلك الساعة ولأجل هذه الكلمة التى زادها العلاء بن عبد
الر حمن لم يدخل البخارى حديثه لانه لم يدخل الا المشهور أو مالا يعارضه الصحيح والدليل روى تضارون بضم التاء وفتحها فإذا ضممتها كان المعني لا يدرككم ضير واذا فتحتها كان المعنى لا يضم بعضكم بعضا بالمزاحمة عليه والمراجعة فيه فانه نوع من المشقة وروى تضامون بالميم عل تلك الهيئة فإذا ضممت التاء وضممت الميم المشددة كان معناه لا يزاحمكم احد واذا فتحتها كان معناه لا تزاحمون عليه واذا فتحت التاء والباقي بحاله كان معناه لا يتزاحمون وروى بضم التاء وتخفيف الميم المعنى لا يدرككم ضيم اى مذلة بل تشرفون و
تعتزون (الثامنة) قال علماؤنا ذكره صلى الله عليه وسلم القمر ليست الرؤية بالرؤية في كونها يقينا من غير شك لا تشبيه المرئي بالمرئي فان الله تعالي لا شبيه له ولا نظير (التاسعة) قوله ثم يتوارى المعنى ثم ينقطع عنهم الكلام المرسل به اليهم او تعدم الرؤية التى كان خلقها لهم فان الأقطار لا تكتنفه والحجب المجسمة لا تخفيه وانما حجابه النور إذا خلقه لاحد رأوا إذا لم يخلقه له لم يره (العاشرة) قوله ثم يعرفهم نفسه يعنى يقول لهم ما كان الرسول قد بلغهم من الحق اليهم او يخلق له كما تقدم ما كان قدم من العلم لهم
به (الحادية عشرة) قوله ثم يوضع الصراط فيمر عليه وقولهم عليه سلم سلم وذلك يحتمل لان يكون ذلك من@