تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأجسام محسوساً وافتراق في الأشخاص معقولاً واستعمل فيه لفظ بين المعنيين وجعل أهل الصناعة لفظ بين للظرف وهو مصدر في الأصل وله نظائر وقالوا هو مصدر في المعاني ظرف

في الأجسام على موارد الاستعمال وفي هذا الباب كلام طويل وهو في رسالة الملجثة الفوائد (الأولى) قوله سوء ذات البين السوء عبارة عن كل مكروه ويعظم ويصغر بالإضافة وإذا كان ما بين الناس من الائتلاف مستمراً على الحالة المحمودة كان صلاحاً كما قال سبحانه فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم وإذا كان على الحالة المذمومة كان سوءاً كما روى أبو عيسى صحيحاً عن أبي الدرداء قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا اخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة قالوا بلى قال صلاح ذات البين فإن فساد ذات البين هي الحالقة لا

أقول تحلق الشعر ولكن تحلق الدين وفي هذا المعنى جاء قوله وأهل خباء صالح ذات بينهم قد احتزبوا في عاجل أنا آجله (الثانية) قوله هي الحالقة مثل ضربه في استئصال الحال كما يستأصل الحلاق @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٢٤٤٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٢٤٤٧