الشعر وذلك لأن كل ذنب وفساد يمكن صلاحه و؟ استدراكه إلا افتراق الجماعة وذهاب الاتفاق وتباين الأخلاق فلذلك صار صلاح هذا خيراً من كل عبادة وقد أنبأتكم في غير موضع أن الصلاح والخير ليس بكثرة الصيام والصلاة ولا بالصلاة والسكون وإنما هو بأن تكون أقوال العبد وأفعاله على مقتضى السنة وقد روى أبو عيسى حديثاً غريباً قال عن أبي
سعيد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من أكل طيباً وعمل في سنة وأمن الناس بوائقه دخل الجنة الحديث. وقد روى أبو عيسى بعد هذا بيسير عن معاذ بن أنس الجهيني قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أعطى لله ومنع لله وأحب لله وأبغض لله وأنكح لله فقد استكمل إيمانه وبهذا المعنى صار صلاح ذات البين أصلاً في الإيمان قال أبو عيسى قال النبي @
عارضة الأحوذي · الصفحة ٢٤٤٨