وهذا كحديثه الآخر ما فينا إلا من هم أو لم إلا يحيى بن زكريا عليهما السلام وقيل إن قوله وما منا من قول الراوي وهو ابن مسعود أدرجه في الحديث (م أ ي) حديث أنس بن مالك في الصلاة قد فهم بغض الأغرار الجهال أن معنى هذا الحديث أن الصحابة رضوان الله عليهم بدلوا وغيروا وتركوا ما كانوا عليه في عهد الرسول من اتباع الدين وأن إنكار أنس عليهم إنما كان للدين وحاش لله ولرسوله ولأصحابه أ يغيروا شيئاً من دينهم وهم الذين لا تلومهم في الله لومة لائم وقال تعالى (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون) وقول أنس كان إنكاراً للزمان والمكان فقد قبض الله رسوله إليه وكانت حياته صلى الله عليه وسلم رحمة @
عارضة الأحوذي · الصفحة ٢٤١٩