تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هو الله أحد والمعوذتين حتى سكنت. وأما الطيرة فهي التشاؤم بالشيء والتطير بالسوانح والبوارح من الطير والظباء وغيرها وكان ذلك من عوائد العرب في جاهليتهم وكان يصدهم عن مقاصدهم فنفاه الشرع وأبطله ونهى عنه وأخبر أنه ليس له تأثير في جلب نفع أو دفع ضر وقد قال الرسول ثلاث لا يسلم أحد منهن الطيرة والحسد والظن قيل فما نصنع قال إذا تطيرت فامض وإذا حسدت فلا تبغ وإذا ظننت فلا تحقق وروي عنه صلى الله عليه وسلم الطيرة شرك وما منا إلا ولكن الله

يذهبه بالتوكل هكذا جاء في الحديث مقطوعاً ولم يذكر المستثنى أي إلا وقد يعتريه التطير وتسبق إلى قلبه الكراهة فحذف اختصاراً واعتماداً على فهم السامع @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٢٤١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٢٤١٨