لآبائهم والميل إلى أديانهم عن مقتضى الفطرة السليمة وقيل كل
مولود يولد على معرفة الله والإقرار به فلا تجد أحداً إلا وهو يقر بأنه له صانعاً وإن سماه بغير اسمه أو عد معه غير موقوله لا يكتوون ولا يسترقون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون إنما نهى عن الكي لأنهم كانوا يعظمون أمره ويرون أنه يحسم الداء وإذا لم يكوا لعضوه عطب وبطل فنهاهم إذا كان على هذا الوجه @
عارضة الأحوذي · الصفحة ٢٤١١