وأباحه إذا جعل سبباً للشفاء لا علة له فإن الله هو الذي يبرئه ويشفيه لا الكي والدواء وهذا أمر يكثر فيه شكوك الناس يقولون لو شرب الدواء لم يمت ولو أقام ببلده لم يقتل وقيل يحتمل أن يكون نهيه عن الكي إذا استعمل
على سبيل الاحتراز من حدوث المرض وقيل الحاجة إليه وذلك مكروه وإنما أبيح للتداوي والعلاج عند الحاجة ويحرز أن يكون النهي عنه من قبيل @
عارضة الأحوذي · الصفحة ٢٤١٢