تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذهب إلى أنه الناحية والمراد به في هذا الحديث نواحي الفلك والفطرة الابتداء والاختراع ومعنى قوله صلى الله عليه وسلم كل مولود يولد على الفطرة أي يولد على نوع من الجبلة والطبع المتهيئ لقبول الدين فلو ترك عليها لاستمر على لزومها ولم يفارقها إلى غيرها وإنما يعدل عنها من يعدل لآفة من آفات البشر والتقليد ثم تمثل بأولاد اليهود والنصارى في اتباعهم @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٢٤١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٢٤١٠