تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر حديث أبي لهيعة عن أبي سعيد الخدري قال أصدق الرؤيا بالأسحار وذلك لوجهين أحدهما فضل الوقت بانتشار الرحمة فيه الثاني لراحة القلب والبدن بالنوم وخروجهما عن تعب الخواطر وتواتر الشعوب والتصرفات ومتى كان القلب أفرغ كان الوعي لما يلقى إليه. (حديث) رؤية النبي عليه السلام في المنام قد قبل إن الرؤيا لا حقيقة لها وهم القدرية تعساً لهم قد بيناها وغلا صالح فيه فقال كل الرؤيا والرؤية بعين الرأس حقيقة وهذا حماق وقيل هي مدركة بعينين في قلبه وهذه عبارة مجازية نحو ما قاله الاستاذ وقد بينا ذلك في محاسن الإنسان والصحيح عندي أنها إدراك كما قدمناه فأما رؤية النبي عليه السلام فمن رآه في المنام بصفة معلومة فهو إدراك الحقيقة وإن رآه على غير صفته فهو إدراك المثال فإن قيل كيف @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٢٢٦٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٢٢٦٦