تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

و الأربعون) لما أشعرت أم ابن صياد له بالنبى عليه السلام وثار قال النبي عليه السلام لو تركته بين يحتمل أن يريد بين بقوله حاله قال النبي عليه السلام كان قد علم بأن ابن الصياد متكلم بأحواله في تلك

الهمهمة مبين صفاته وقال ابن عمر لابن صياد قولا أغضبه فانتفخ حتى ملأ السكة يعنى الطريق فقالت له حفصة أما تعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم انما يخرج من غضبة يغضبها فحذرته منها لاعتقادهم انه الدجال وفي رواية انه لقيه فقال له أرى عينيك قد نفرت يريد انتفخت ونخر كأشد ما يكون من النخير قال فضربه بعصاه حتى تكسرت فدخل على بعضه فقلت له ذلك (الموفية خمسين) ثبت أن عمر كان يحلف بالله أنه الدجال بحضرة النبي عليه السلام @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٢٢٤٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٢٢٤٣