فلا ينكر عليه فان لم يكن الدجال فكيف يقر على اليمين والصحيح وأنه ليس به فان ابن
صياد كان بالمدينة صبيا وتميم الدارى قد ذكر حديث الدجال ولقاءه في الجزيرة مع الجساسة فيحتمل أن يكون النبي عليه السلام مكن له عمر من ذلك في أول الأمر حتى جاءه تميم فاخبره بخبره المشاهد (الحادية والخمسون) في الحديث على انقاب المدينة ملائكة حافيين تحرسها يعنى لا يدخلها الدجال وفي حديث اخر عليه ملك بيده السيف صلتا والجمع بينهما بين وذلك أنه يحتمل أن يكون ملك بين يديه ملائكة يتصرفون بأمره.
@
عارضة الأحوذي · الصفحة ٢٢٤٤