والصحيح جوازها إذا أحصى الشاهد جميعها ألا ترى النبي عليه السلام كيف كان يتقى بجذوع النخل يختل ابن صياد أن يسمع
كلامه حتى قالت له أمه يا صاف وهو ابن صياد وهذا محمد فحينئذ قطع الكلام وان كان ما يسمع منه لا يفيد شيئا لما كان النبي عليه السلام يتعرض لذلك لأنه فضول متنزه عنه ويجل قدره منه وفي رواية فلم يشعر حتى ضرب رسول الله عليه السلام على ظهره بيده وهذا ليس بمعارض لانذار أمه به لأنهما كانتا في حالتين (التاسعة @
عارضة الأحوذي · الصفحة ٢٢٤٢