تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رأسه فأقتلعه من كاهله وفي رواية فأضجعه بالسكين وذبحه لأن ذلك كان غلاما واحدا بلا احتمال فبم يكن بد من أن تكون إحدى الروايتين أصح وقد بيناه في البرين إملاء (الساسة والعشرون) قوله ثم يدعوه فيقبل ووجهه ينهال بضحك وهذه فتنة عظيمة من إحياء ألموتي وجاز هذا لأنه لا يدعي النبوة فيمتزج

الصادق بالكاذب وإنما يدعي الربوبية فكلما ظهر علي يديه فأنها فتنة لمعارضته لدلالة الظاهرة اليقينية (السابعة والعشرون) روى مسلم انه إذا جاب نقاب المدينة. منعته الملائكة وفي رواية وعليها ملك بيده السيف مسلول ووجه الجمع بينهما انه ملك معه ملائكة كلهم مسلحة والباري غني عنهم بالقدرة الظاهرة وقد تقدم في رواية سمرة وغيره رواية انه لا يدخل الحرم ولا بيت المقدس قوله في عيسى لا يدرك احد ريح نفسه يعنى من الكفار إلا مات وقد قال يقاتل الملل كلها فيحتمل أن يريد به يقاتلهم بنفسه ويحتمل أن يريد به إن

كان مع الدجال مات هكذا وغيرهم يموت بالسيف ويمتد نفسه منتهى بصره (الثامنة والعشرون) قوله لا يدان لأحد بهم اى لا قوة أو لا يدفعون بالأيدي وإنما يدفعهم خالقهم فحرز عبادي إلى الطور فيأتون بيت المقدس ويبلغ يأجوج ومأجوج بحيرة طبرية فيشربون ماءها ووقعت عليها في جمادى الأولى سنة تسع وثمانون وأربعمائة وأقمت عليها@

عارضة الأحوذي · الصفحة ٢٢٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٢٢٢٨