أياما والبلدة من بنيان طبارا ملك الروم والنسبة إليها طبرانى والنسبة إلى طبرستان بخراسان طبرى ودورها فيما حذرتها نحو من خمسة فراسخ أو ستة يصب الأردن في أعلاها ويخرج من أسفلها وهي
كهيئة البركة بين الجبال فإذا صعدت العقبة خرجت الحوران والبشنية وبصري أوسط الشام: (التاسعة) والعشرون ويقع الجوع في عيسى وأصحابه ولو شاء ربك لأغناهم ولكنه كما ابتلانا ابتلاهم بحكمه البالغة ومشيئته النافذة (الموفية ثلاثين) قوله فيرغبون إلى الله أن الدعاء من الله بمكان وله وقت في القبول وهو أعلم به وهو ملجأ كل مخلوق عن النبي والملك إلى العاصي من الخلق (الحادية والثلاثون) قوله ثم يرسل الله طيرا كأعناق البخت إنا لم نر طيرا يقدر عل الطيران بابن ادم ولعلها غير هذه أو يخلق لها سبحانه القدرة على ذلك
(الثانية والثلاثون) @