تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وانما تشبه على الابصار والمؤمن يثبت والكافر بزل وبزهق (الثانية والعشرون) روى او او داود الطيالى انه يركب حمارا عرض ما بين اذنيه اربعون ذراعا وهذا كله دول في الفتنة والله يثنت من يشاء (الثالثة والعشرون) قتله للرجل سمعت من يئول انه اخضر وهذه دعوى على الله لا برهان بها (الرابعة والعشرين) في مسلم فيقول الرجل يا ايها الناس هذا الدجال الذي ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم

فليأمر به الدجال فيشبح اى فيضرب ظهره وبطنه فيقول انت المسيح الدجال الكذاب وهاهنا قوم فرووه بالخاء المعجمة وتشديد السين ليفرقوا بزعمهم بيننا وبين المسيح رسول الله عليه السلام وقد فرق النبي عليه السلام بينهما فقال المسيح الضلالة والكذب ولو كان الحاء لكفى الاول لانه ليس للهدى مسبخ بالحاء ولكن بجهلهم ارادوا تعظيم عيسى فكذبوا النبي عليه السلام عبدا (الخامسة والعشرون) قوله فيضربه بالسيخ فيقطعه جزلتين يعنى تطمنين في مسلم رمية الغرض اى يكون بين القطعتين لقوة الضربة ما بين خروج السهم من القوس ووقوعه فى

الغرض فتنة للناس وهيبة له وفي رواية مسلم فدعى بالمنشار فينشر به وهذا اختلاف عظيم يجمعه انه رجلان يفعل بكل واحد منها فعلا غير فعل الاخر وهذا بخلاف ما وقع في البخارى من امر الغلام مع الخضر ففى رواية أنه وضع يد فى@

عارضة الأحوذي · الصفحة ٢٢٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٢٢٢٧