تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السنة والبدعة والايمان والكفر (الثانى) فاذا اثبت هذا فان عاقبة الشمس والقمر التكوير واخر السموات والأرض الانفطار والتدمير وكما يعدمها خالقها فلا تسير يجوز

ان يبطشها عن سرعتها وينقص من حركاتها فما كانت تقطعه في يوم تقطعه في جمعه ثم في شهر ثم في سنة او بعكسه وهذا قريب ممن ووفقه الله لعلمه (الثالث) ان ما يجرى من العادة من التدابير في تكوين المكونات التى دارت بين حرارة وبرودة وظهرت عن رطوبة ويبوسة ويجوز ان توجد كذلك مع استمرار الحرارة ولا ينضاف اليها شىء او تجرى هذه الأربع على مجراها ولا يتعلق منها بالشمس والقمر شىء كأنه ان كان لها اليوم بهما تتعلق كما تقول الفلاسفة او كان لهما تأثير في الكون والفساد في مقعر ذلك القمر بزعمهم فليس ذلك بامر لازم حتى لا

يتصور ولا يجوز تقدير غيره بل هو امر ممكن كله نفبا واثباتا ووجودا وعدما يدون مادام ويتغير إلى سواه من التدمير والتكوير كما اخبر الصادق عن الخالق (الرابع) فتجرى الارزاق في الاقوات دون مطر ينزل وحرارة الشمس تضرب الأرض فيثور عن الازدواج فيها بزعمهم ما يثور من النبات ويجرى النظام في الابدان من الحيوانات ذلك كله مفعول ابتداء من غير سبب ولذلك اخبر الصادق انه تتغير الأحوال والأخلاق حتى يذهب الأخبث بين الحيوانات وتذهب الحية من المسمومات ويزول الطمع عن القلوب وتنحسر الامال عن الامتداد وتنطق الجوارح

والجماد ويكون ذلك فاتحة للنظام الذي ياى في الخلق المستأخر وهى داران@

عارضة الأحوذي · الصفحة ٢٢٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٢٢٢٥