تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابن قطن ولن يضره شبهة به فان الله لا ينظر إلى الصور وانما ينظر إلى الاعمال وروى احمد عن سمرة ان الدجال يخرج اعور عين الشمال كأنها عين ابى يحيى لشيخ حينئذ من الانصار وانه يدعى الله ويحيى الموتى ويبرىء الأكمة والابرص وفي رواية ويقول أنا ربكم ويجىء عيسى من قبل المغرب مصدقا بمحمد صلى الله عليه وسلم على ملته فيقتل الدجال ثم تقوم الساعة ويظهر على

الارض كلها الا الحرم وبيت المقدس (الخامسة عشرة) قوله فليقرأفواتح سورة الكهف تكلف بعض الناس فيما جاء عن النبي عليه السلام أنه من قرأ القران. كذا عصم اركب ذلك على معانى في السورة أو في الأية وذلك تكلف ومعنى ليس بمدرك فامنوا وامتثلوا تدركوا ما تأملون (السادسة عشرة) قوله قوله فعاث يمينا وشمالا العيث اشد الفساد يعنى في كل بلد يدخله إلا المدينة إذا جاءها رجفت فخرج اليه كل منافق نزلت الملائكة بأنقابها تحرسنها (السابعة عشرة) قوله ياعباد الله اثبتوا هذا من كلام النبي عليه السلام تثبيتا للخلق وفي كتاب

مسلم اثبتوا وهو الصواب (الثامنة عشرة) قلنا يا رسول الله وما لبثه في الارض قال اربعون يوما الحديث. وهذا معنى لا يؤمن به اهل الالحاد لاستحالة زيادة مسير الشمس او نقصها عن طريقها في عجلة او ريث او تقدم او تأخر. (التاسعة عشرة) امر بتقدير الصلاة فيه وهو كله حديث صحيح خرجه مسلم وغيره وهذا يدل على ان الاوقات عند الاشكال تصلى بالتقدير والتحرى.

وقدر روى ابو عيسى في كتاب الزهد@

عارضة الأحوذي · الصفحة ٢٢٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٢٢٢٣