الخط اثبتوه للاصوات الممتدة علامات للفرق بين المعانى في الكتاب كما تفترق في الكلام واثبتها الصحابة في المصحف
على ما نطق به النبي عليه السلام (العاشرة) قوله يقرؤه كل مؤمن اخبار من النبي عليه السلام بالحقيقة وهو ان الادراك في البصرة يخلقه للعبد كيف شاء ومتى شاء فهذا يراه المؤمن بعين بصيريته ولا يراه الكافر ولا المفتون كما يرى المرمن بعين بصيرته الأدلة ولا يراها الكافر (الحادية عشرة) قوله في كتاب مسلم وغيره يقرؤه كل مؤمن كاتب وغير كاتب يخلق الله له الادراك دون تعليم لأن ذلك زمان خرق العادات في هذا وغيره وذلك قول بقرؤه من كره عمله في رواية أبى عيسى وهى كلها ألفاظ جاءت عن النبي عليه السلام في اوقات مبين فى
كل وقت بلفظ (الثانية عشرة) قوله يخرج من ارض بالمشرق ويقال لها خراسان قد بينه اكثر من هذا فقال يخرج من اصبهان مع اليعود الفا عليهم الطيالسة ويتبعه من الوجوه المطرقة ما شاء الله يسلك بين الشام والعراق في خلة وهى الفرجة ويفر الخلق منه إلى الجبال كما روى ابو عيسى في باب فضل العرب فقيل له يارسول الله وأين العرب يومئذ قال العرب يومئذ قليل (الثالثة عشرة) وقد يكون خروجه بعد الملحمة العظمى التى تخرج الروم فيها في عدد عظيم فينزلون بالأعناق أو بدابق من الشام فيهزمون المسلمون ويفتحون القسطنطينية يكبرون
عليها فيسقط سورها ف البحر من تكبيرهم وهم يقتسمون الغنائم وجاءهم النذير بخروج الدجال كل ذلك في سبعة أشهر بوعد الصادق (الرابعة عشرة) قوله شاب شبيه بعبد العزى@