تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثابتين دفعوا الشبه باليقين (الرابعة) قوله مثلها اليوم او خير فهذه الكلمة واشباها تسقط الاحاديث وان رواها المستورون فان القلوب لم تكن عند النبي عليه السلام إلى المنازل كى بحضرته ولا بعد موته بلحظة كى عند ظهور الفتن وقد قال ا، س ما نقضنا ايدينا من تربة رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى انكرنا قلوبنا (الخامسة) قوله انه اعور

اشارة إلى انه يدعى الربونية وهو ناقص الخلقة والاله يتعالى عن النقص وهو لا يقدر على أزاحة انة نفسه فكيف انه يرزق الخلق ويحييهم فقد عارض الدليل الفتنة فثبت انها بلاء من الله ومحنة (السادسة) في روايات الناس إنه اعور العين اليمنى وفي رواية مسلم اعولا العين اليسرى جفال الشعر وروى ابو داود الا كبر عن سفينة انه اعور عين الشمال واليمنى ظفرة غليظة وجفال الشعر يعنى كثيرة والظفر لحمة غليظة تنبت في الماتى وهذه كلها صفات تختلف عليه ليتبن الناس أنه لا يدفع النقصان كيف كان وأنه محكوم في نفسه (السابعة) قوله

فان احدا منكم لن يرى ربه حتى يموت اشارة إلى ابطال قوله انا ربكم واثبات لرؤية الله في الاخرة وهى ثابته باحاديث النبي عليه السلام وقد بينا ذلك في كتب الاصول (الثامنة) قوله مكتوب بين عينيه ك ف ر كاف فارا يقرؤه كل مؤمن كاتب وغير كاتب هذا بيان من الله لكذبه ونقصه وانه مفضوح عند خلقه في وجه (التاسعة) قوله ك ف ر اشارة إلى ان الفعل والفاعل من الكفر إتما يكتب بغير الف وكذلك هي في المصحف لكن أهل@

عارضة الأحوذي · الصفحة ٢٢٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٢٢٢١