تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال الشاعر (مائلة الحمرة والكلام * باللغو بين الحل والحرام) وقد قال الحق قبل ذلك (فلا تخضن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا) ويحتمل أن يريد مائلة الممشطة وهي التي يميل فيها العاقص وقد قالت امرأة لابن عباس إني أمشط الخيلاء فقال لها راسك تبع قلبك وقيل هي التي تميل يضفرها إلى أسفل حتى توهم تحت الخمار انه طويل وكل ما في هذه التأويلات من فسر مائل يدخل في ميل ومن فسر مميل يدخل ولكن تخصيص لكل واحد أبلغ من جمعه معه وهذه في الفتنة الخاصة

الصغرى والكبرى @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٢١٩١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٢١٩١