ما فيها القتال وقوله رؤوسهن كأسمنت البخت عبارة عن تكبير رأسها بالخلق حتى إذا لفته بخمارها ظن الرائي انه شعر وهذا حرام كما تقدم ويجوز أن يكون شعرهن كثير فيضفرن ويختمرن عليه ويخرجن به وذلك أيضا حرام وعلى من كان كذلك من النساء أن ترسله ولا تغطيه فان كان بالمرأة ألم في رأسها واستكثرت بالخمر لم يكن عليها حرج في ذلك وإنما يكون الحرج على من نظر إليها وظن بها ذلك باب ما جاء في الهرج والعبادة فيه ذكر حديث شقيق ين سلمة عن أبي موسى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أن من ورائكم أياما يرفع
فيها العلن ويكثر فيها الهرج وهو القتل (قال ابن العربي) أصل الهرج الاضطراب وأعظمها أن يكون بالقتال والقتل وقد كانت هذه الأمة معصومة منه مدة من صدر زمانها مسدودا عنها بابها حتى فتحته بقتل إمامها عثمان رضي الله عنه وقد قال لهم عبد الله بن سلام @