لكم وانتم لهن) ويحتمل المجاز العام كاسيات من فضل الله عليهن عاريات من قضاء الحق في ذلك بالطاعة. وانأ قوله مائلات فيحتما أن يكون ذلك عبارة عن التثني في المثنى فتميل إليها الأبصار لأنه إذا رآها الشرير تمشي كمشي القطاه إلى الغدير زاده شرا واتصل به إلى القليل من ذلك الكثير ويحتمل المجاز أيضا بان تكون مائلات عن الحق مميلات أيضا عنه أي صارفات لمن بفتن نبهن ويحتمل أن يريد به التي تميل خمارها فينكشف وجهها ويحتمل أن
تكون مميلة بكلامها عن الجد إلى المزاح أو التعويض @
عارضة الأحوذي · الصفحة ٢١٩٠