تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وروى بإسكان الباء على وجوه منها إدغام الباء في الباء ومنها الجملة بدلا عن الجملة تقديره لا يضرب

بعضكم رقاب بعض أصوله قوله كفارا قيل فيه فتكفرون بالسلاح وقيل من الكفر بالله لأنهم يستحلون دماءهم فيكفرون بذلك وقيل معناه يفعلون أفعال الكفار وقيل كفارا بنعمة الإسلام وهذا يرجع إلى معنيين احدهما أن يكون كافرا حقيقة ولا سبيل إلى ذلك لان الإيمان معه وإنما هو مرتكب معصية أو يكون غير كافر فيرجع إلي التأويلات التي ذكرناها أو بعضها وأقواها أنهم إن استحلوا الدماء كفروا باستحلال ما حرم الله وان كان المراد بذلك كفر النعمة فهو أقواها وغيره يقرب منه ولو عرف حق نعمة الإسلام عليه لصان أخواته فيه وأهله ورضي

لهم يرضى لنفسه والله اعلم. فان قيل فهل يصلي عليهم ويورثون قلنا إذا قاتلوا على تأويل للاختلاف في ذلك فان خرجوا عن التأويل وصرحوا بالاستحلال كفروا بذلك ولذلك روى أبو عيسى تكون فتن القاعد فيها خير من القائم إلى أخره إما كون القاعد خير فكلام صحيح صريح لان القعود @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٢١٨٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٢١٨٧