تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يوم القيامة تحشر الناس قالوا يا رسول الله فما تأمرنا قال عليكم بالشام (قال ابن العربي) هذا حديث صحيح السند صحيح المعنى. وفي الصحيح أنها تقيل مع الناس حيث قالوا وتبيت معهم أين باتوا وهذا حديث لا تؤمن به المعتزلة ولا الملحدة لان نارا تخرج من بئر باطل عندهم تعسا لهم قد رأوا الشجر الأخضر يخرج منه النار وهذا عنوان ذلك ودليله والمراد بهذا الحديث الصحيح الكون بالشام عند اقتراب الساعة لان المحشر يكون بها وروى عن عمر بن

الخطاب لما فتح بيت المقدس وقف على الطور بشرقية وقال هذه ارض المحشر واتخذ به مسجدا رايته وصليت فيه مالا أحصى بينه وبين المسجد واد يسم وادي جهنم للمسجد باب يقال له باب التوبة والرحمة يقال انه الباب الذي باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب ويقال إن الجسر ينصب عليه وبإزاء هذا الباب قبر عبد الحق لا ترجعوا بعدي كفار يضرب بعضكم رقاب بعض غريبة روى برفع الباء من يضرب على أن تكون الجملة في موضع الصفة @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٢١٨٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٢١٨٦