تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عنها لا شيء فيه وأما كون القائم فيها خير من الماشي لأنه اقل عملا فيكون اقل إثما وكذلك ما بعده إذا العقاب والثواب إنما يكون على قدر الأعمال وقوله أرأيت إن دخل على بيتي قال كنن كابن ادم ووصفها بأنها كقطع الليل المظلم مثل ضربه لظالمه الضلال

والحياة فيها بالبصيرة كحال البصر في ظلمة الليل يصبح الرجل فيها محرما لدم أخيه ثم يمسي مستحيلا له وبعكسه أيضا وقد بينه النبي عليه السلام بقوله حين رآه ماذا انزل الليلة من الفتن ماذا انزل من الخزائن قال علماؤنا انزل عملها واطلع على خيرها وتغلغل بعضهم في ذلك أن جعلها رؤية حقيقة ولست أرضاه قوله صلى الله عليه وسلم من يوقظ صواحب الحجر يعني أزواجه تنبيه على انه إذ أحس المرء بفتنة انتفض للعبادة وتجرد للاستفادة واحترم بالعصمة بالطاعة وكأنه اخبر إن بعضهن سيكون فيهن فأمر بأنها ضمن تحضيضا وقال رب كاسية في

الدنيا عارية يوم القيامة يقرأ برفع عارية وخفضها فإذا خفضت تبع الأول ولذا (1) وقد جاء تمامه بقوله نساء بياض بالأصول @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٢١٨٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٢١٨٨