تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومدح طائفة بأنهم على الحق إلى يوم القيامة فإما مدحه لليمين فلكونهم نصرة الدين وحماة الإسلام ومأوى النبي صلى الله عليه وسلم وأما كون الحكمة يمانية فقد بينا إن الحكمة موافقة العمل للعلم وهي يمانية فمعنى أنها كانت في الأصل باليمن في المهاجرين والأنصار ويصح إن يكون الإيمان يمانيا بهذا المعنى وهو أقوى فيهما وأجرى وإما ذمة المشرق فلانة كان مأوى

الكفر في ذلك الزمان وموضع الفتن ومحل أجلاف العرب ثم عم الإيمان وإما مدحه للشام عند الفتنة فلانة كان مأوى الجهاد والرباط فإذا فسد أهله فسد الناس كلهم لأنهم إذا تركوا الجهاد ذلوا وإما الطائفة المنصورة فقيل هم أصحاب الحديث وقيل هم العباد وقيل هم المناضلون عن الحق بألسنتهم وقيل هم المجاهدون في الثغور بأسنتهم وقد روى إن الله تكفل لي بالشام وأهله وروى إن عمودا من نور رآه حين تقع الفتن بالشام.

وهذه أحاديث يرويها أهل الشام وروى أبو عيسى صحيحا إن نارا تخرج من بحر حضر موت قبل @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٢١٨٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٢١٨٥